مكي بن حموش

7836

الهداية إلى بلوغ النهاية

كانت الخزنة ملائكة ، فمن ذا يطيق الملائكة ؟ ! « 1 » . - ثم قال : وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا [ 31 ] . أي : لم نجعلهم « 2 » تسعة عشر فقط لقلة الملائكة ؛ ولكن جعلناهم « 3 » كذلك ليفتتن الذين كفروا ويستقلوا عدتهم ويحدثوا أنفسهم بالتغلب على الخزنة حتى قال [ أبو الأشد الجمحي ] « 4 » : أنا [ أجهضهم ] « 5 » [ عن ] « 6 » النار « 7 » . وقيل : إن كلدة بن أسيد بن خلف قال : أنا أكفيكم سبعة عشر ، واكفوني اثنين « 8 » .

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 160 . ( 2 ) ث : تجعلهم . ( 3 ) أ : جعلتهم . ( 4 ) م : أبو الأشد بن الجمجم ، وقد اختلف في هذا الاسم كثيرا . وما أثبت في المتن جاء في رواية السدي كما ذكرها الماوردي في تفسيره : 4 / 350 . وأقرب الروايات إليها ما جاء في جامع البيان : 29 / 160 والدر : 8 / 333 عن مجاهد أنه أبو الأشدين بن الجمحي مع التنبيه على أن هناك اختلافا بين طبعة دار الفكر لسنة 1398 ه و 1978 م وطبعة نفس الدار لسنة 1405 ه - 1984 م . وقد ورد في هذه الأخيرة هكذا " أبو الأشد بن الجمحي وقد ذهب ابن كثير في تفسيره 4 / 474 إلى أن كلدةّ الذي ذكره مكي بعد ذلك هو اسم أبي الأشدين . ويشهد لذلك ما جاء في البحر 8 / 375 وروح المعاني : 29 / 157 أنه أبو الأشد بن أسيد بن كلدة الجمحي . وأيضا ما جاء في تفسير الخازن : 7 / 147 أنه أبو الأشد بن أسيد بن كلدة بن خلف الجمحي . وقيل غير هذا . انظر : المعالم 7 / 147 وزاد المسير : 8 / 408 ، وتفسير القرطبي : 19 / 80 - 81 . ( 5 ) م : أجهنهم ، أ : أجهظهم . ( 6 ) م ، ث : على . ( 7 ) جامع البيان : 29 / 160 من رواية مجاهد . ( 8 ) روح المعاني : 29 / 157 من رواية ابن عباس .